الشيخ محمود درياب النجفي
301
نصوص الجرح والتعديل
حديثه ، متقناً لما يرويه ، فقيهاً ، بصيراً بالحديث والرواية ، وهو استاذنا وشيخنا ومن استفدنا منه » « 1 » . وذكر أيضاً في ترجمة الحسين بن سعيد الأهوازي أنّ المترجم له كَتَبَ إليه في جواب سؤاله عن الطرق إلى كتب الحسين هذا ، وفي الجواب أنّ أبا عبد اللَّه الحسين ابن علي بن سفيان البزوفري كتب إلى المترجم له في شعبان سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة ، وفيه أيضاً أنّ أبا عبد اللَّه محمّد بن أحمد الصفواني حدّثه في هذه السنة بالبصرة « 2 » . وترجم له الطوسي بعنوان « أحمد بن محمّد بن نوح » وقال : « واسع الرواية ، ثقة في روايته ، غير أنّه حكي عنه مذاهب فاسدة في الأصول ، مثل القول بالرؤية وغيرها » ، وذكر بعض تصانيفه ، ثمّ قال : « أخبرنا عنه جماعة من أصحابنا بجميع رواياته ، ومات عن قريب ، إلّا أنّه كان في البصرة ، ولم يتّفق لقائي إيّاه » « 3 » . وذكره أيضاً بهذا العنوان في رجاله في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام ووثّقه « 4 » . وذكر أيضاً في هذا الباب من رجاله أنّ المترجم له روى عن أحمد بن حمدان القزويني ، وسمع منه سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة « 5 » . ويظهر من رواية الطوسي عنه ، عن جدّه أنّ نسبه هكذا : « أحمد بن علي بن محمّد
--> ( 1 ) رجال النجاشي ص 86 . ( 2 ) رجال النجاشي ص 59 . ( 3 ) الفهرست ص 37 . ( 4 ) رجال الطوسي ص 456 . ( 5 ) رجال الطوسي ص 449 .